12 ديسمبر, 2009
آخر مرة بكيت ،،،، فاكرها؟
07 ديسمبر, 2009
عمركش حسيت بالبرد؟
11/ 12 /2009
مدونة مش عارفة....بس نفسي اعرف
03 ديسمبر, 2009
مصر بعيون سائح مصرى ( 3 )
29 نوفمبر, 2009
إسراء
21 نوفمبر, 2009
مصر بعيون سائح مصرى (2)
14 نوفمبر, 2009
مصر بعيون سائح مصرى (1)
30 أكتوبر, 2009
ملامح من وجه الغربة
استيقظت على رنين موبايلى ،،، صوت وجيه عزيز مرتبط دايماً بالتأخير ،،، نظرت فى ساعة الموبايل بينما أحاول البحث عن صديقى ربما ناله نصيب من فقدان الوعى الذى نسميه على سبيل التشبيه نوماً ،، ها هو فى حالة يرثى لها و كأننا نشاهد بثا حياً فور إلقاء قنبلة غازات سامة على هذا المنزل ،، هكذا يبدو السكن فى قمة الترتيب بينما يتمدد صاحبنا فى الصالة ،، أوقظه بسرعة " محمد الساعة 10 و الفرح بادئ من 9 شكلنا وحش أوى " ،،، حركات بهلوانية استطعنا بها أن نبدو كأصدقاء محترمين أو ما شابه ذلك
فى الطريق كنا ما زلنا فى محاولة لاستعادة الوعى ولكنها ليست قنبلة غازية و انما ارهاق مبالغ فيه من قلة ساعات النوم و ضغوط العمل أتلقى مكالمة من والدى الذى يعمل بنفس البلد الذى أعمل به ولكن تفصلنا مسافة ساعتين بالطيارة ،، لم أره من عدة شهور ،،
ايه الأخبار يابابا ؟
الحمد لله قربنا نخلص ورق محمد وان شاء الله الجثمان هيكون فى الشحن بكرة ،،
البقاء لله ... ربنا يصبر أهله ،،،
والله ياحمد عمك فوزى منهار تماماً ،،،
ربنا يصبره يارب ،، حد هيسافر مع الجثمان ؟ ،،
عمك فوزى ،، ربنا يصبره ،،
آمين ،،
نتكلم تانى ان شاء الله
ان شاء الله
فى حفظ الله
فى حفظ الله
مع السلامة
يبدو أننا قد وصلنا للفندق حيث فرح صديقنا المصرى ،، أول فرح أحضره لعريس و عروسة مغتربين ،، دخلت إلى القاعة ،، حسناً انها ضوضاء مثل التى تمارس فى افراحنا فى مصر ،، مشيت فى اتجاه الضوضاء خلف الباب الزجاجى ،، سحبت الباب ،، و إذا بالعناية الالهية ترسل إلى كتفى من يسحبنى للخلف ،، أحاول إدراك الأمر ،، حسنا انه العريس ضاحكاً ياعم هتودينا فى داهية دى قاعة السيدات،، حسناً يبدو أن على أن أتوقف عن الاعتماد على ذكائى هذه الليلة ،، ضحكنا جميعاً بينما كنت أحتضنه والتفت خلفى لأجد الرجال المحترمين من اصدقاء الأسرتين قد توزعوا حسب تصنيفاتهم ،، قادنا العريس إلى طاولة الأصدقاء ،،، يبدو على الجميع أنه قادم لتوه من العمل ،، أرى آثار أكواب الشاى الصغيرة على الطاولة ،، لا أحب هذه الأكواب ،، ارغب بشدة فى تناول كوبا كبيرا من النسكافيه البلاك من غير سكر ،، رغبة فى الوقت و المكان الغير مناسبين
يأتى والد العريس ،، نتبادل التهنئة ..... شئ ما غير مكتمل
تعارفنا نحن أصدقاء العريس وكان الكل يتجنب الحديث عن العمل ،، لم يكن ممكناً أن نجتمع على شئ آخر غير المزاح ،، فالصورة رغم فخامة المكان ما زالت غير مكتملة ،، والد العروسة يجلس مع أصدقائه ،، أعرفه بشعره الأبيض ،، أذهب إليه نتبادل التهنئة ،، تأبى التهنئة إلا أن تشبه التضامن ،،، شئ ما يأبى أن يكتمل
حان وقت الأكل لتزيد غرابة الصورة ،، أحد الأطفال السعوديين ينادى على مقدمى الخدمة " يامحمد ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،" حسنا شئ ما لن يكتمل هذه الليلة ،،،
اتصال آخر من والدى ،،، ايه الأخبار يابابا ؟
الحمد لله تمام ماشى الحال ، إن شاء الله نقدر نتجمع فى العيد فى مصر
بإذن الله ، مال صوتك يابابا؟
لأ أبداً شوية إرهاق بس علشان منمناش اليومين اللى فاتو فى تجهيز ورق محمد
الحمد لله
فى جديد عندك النهاردة
ماشى الحال الحمد لله
طيب مش عاوز حاجة يا أحمد
ربنا يخليك يابا ، دعوات حضرتك
طيب يابنى تصبح على خير
وحضرتك من أهله ، بابا
نعم
حضرتك كنت فى المستشفى النهاردة ؟
لا والله أنا كويس الحمد لله
طيب ،ربنا مع حضرتك
تصبح على خير
وانت من أهله
خلاف بين اصدقاء العريس فيما يجب فعله ،، هل ننتظر إلى انتهاء الفرح أم نبادر بالاستئذان ،، الجميع مرهقون للغاية و الفرح تأخر عن المتوقع و البعض سيستيقظ بعد الفجر ،، ،، حسناً يبدو أنهم يهمون بإنهاء الليلة ،،، انتظرنا أسفل الفندق ،، ثم تبعنا العريس و العروسة ،،، محاطين بحوالى عشرة من الأصدقاء ،،، احتضناه بشده هذه المرة ربما أشعرناه بامتلاء المكان ،، ابتعدنا و شاهدناه يركب السيارة محاطاً بوالده و والدته و والدتها و والدها ،،، لم يكتمل
تذكرت المغتربين فى بلادى ،، تذكرت من يقبلون الأيادى ،، تذكرت كل الوجوه ،، فيما يبدو أنه حنين لطرق لن نسلكها
اهــل البلـد اغراب والغُـرب معارفــها
اشتقت ريحة الصحاب واللمّة تِحيينى
سَحرت عيونى المدن والقلب مع ريفها
* الأبيات للرائع أحمد البوهى











